*
*
*
*
*
*
*
ترتفع صهارة ذكريات الماضي من موضع عميق في باطن القلب , لتتجمع آلام صهارية عنيفة ترتفع عبر شقوق القلب لتسبب انفجار بركاني تسيل منه الحمم على الروح تكاد تقضي عليها
*
أرسلت لي السيدة أنوار أدامها الله صديقة صدوقه .. صورة ربع دينار وصل إلى يدها بعد طلبها لوجبة برجر كنج , و أرجع لها الباقي و من بينه هذا الربع
مكتوب عليه :
سلام الله يغشاك
و عين المحبة ترعاك
فلو غاب النظر عنك
فليس القلب ينساك
أحبك يا محمد يا أغلى إنسان …
و من الخلف كما هو واضح كتبت :
I love yo
أحبك
Munira
قالت أنوار : يا الله يا ليت هالربع يوصل لمحمد ..
قلت لها :
*
الذات لبنة بناء الأمة ، فكل أمة بأفرادها ، فإذا سقط الأفراد ، أو كانوا ضعافًا كانت الأمة و المجتمع كذلك
فالموازنة بين الأحوال سبيل الكامل المبدع المنتج ، و هذا ما كان عليه أهل الكمالات بالموازنة بين الحقوق الذاتية و الحقوق المجتمعية
و لذا ففي نسق سياق حديث " إن لربك عليك حقًا ، و لنفسك عليك حقًا ، و لأهلك عليك حقًا ، فأعط كل ذي حق حقه " بيان لقانو
*
في جلسة مناقشة مع الوالد _ الله يطول بعمره على طاعته _ حول أسطول الحرية , و موقف الكويت , و عزمها على تكرار المحاولة , و فتح باب التسجيل للمتطوعين
اقتربت من الوالد و ترجيته يسمح لي بالمشاركة
نظر لي و هو يرفع حاجبيه , ثم ضحك بقوة ..
شعرت باحراج شديد و و شككت بكلامي , ربما قلت شيء خطأ .. ابتسمت , و أعدت السؤال بصيغة آخرى .. ربما يفهم حماستي للأمر و يشجعني ..
قلت : يُبه اسمح لي أروح معاهم , ودي أشارك و يكون لي دور فعَال بالأمة .. يُبه الرجال شنو فيهم زود علينا بهالأمور 
و أعاد الضحكه , بضحكة أعلى منها .. و علامات الإستفهام تملأ وجهي ..
ثم قال : شنو بتسوين هناك ؟
فقلت : أسوي ما يمكنني أسويه و أقدر عليه , نوصل الطعام و الشراب و الدواء , و نلبسهم و نشربهم و نأكلهم بايدينا .. نخدمهم ما استطعنا ..
فقال : جربتي هالشغلة تسوينها بديرتك ؟ أكلتي الجواعى ؟ لبستي الفقارى ؟ عالجتيهم ؟ تواصلتي مع أسرة محتاجة و دعمتيهم ؟ قمتِ بحاجتهم ؟
*
و هكذا كم تحمل الحياة لنا من ذكريات جميلة ، علينا ان نستدعيها وقت اللزوم و نعيش فيها للحظات تطول أو تقصر و نستشعر جيداً تلك اللحظات التي سعدنا فيها مع من أحببناهم .. اتفقنا معهم .. اختلفنا .. تشاجرنا
لكن دوماً ما كان يجمعنا الحب و الود و الوفاء يلملم شتاتنا
نستدعيها لتمدنا بالقوة و العزم و الإصرار عل
———————————————
بركان أحلام ..
.
.
.
تعيش أرواحنا على الأحلام , و يصدمها الواقع في كل مرة ..
حتى تصل لمرحلة زلزال يؤذن بقدوم بركان سينفجر .
[ اختلاط المعاني ]
,
,
,
قلب صارم يلتوي ولا ينكسر
لكنه يتألم : (
تبتسم الشفاه وتغرورق العينان بالحب
و يأتي الكلام على غير ما نحب